«لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً! بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ!»
(أمثال4: 27)
وأنت تسير في طريق الرب تابعًا خطواته، ربما تجد
أَزِقَّة (حواري) مُلتوية، ولذا فالحكيم يحذرنا من أن ندخل في طرق فرعية تأخذنا
بعيدًا عن الطريق الرئيسي: «شَوْكٌ وَفُخُوخٌ فِي طَرِيقِ الْمُلْتَوِي. مَنْ يَحْفَظُ نَفْسَهُ يَبْتَعِدُ عَنْهَا» (أمثال22: 5). إن كل طريق ليست في
مشيئة الرب ستقودنا حتمًا للضلال والابتعاد عن الرب. قد نقول: ما الضرر في هذا أو ذاك؟ لكن «مَنْهَجُ الْمُسْتَقِيمِينَ» هو «الْحَيَدَانُ
عَنِ الشَّرِّ» (أمثال16: 17)، ومَن يريد أن يسير مع الرب ينبغي أن يكون
تَوَجُّه قلبه: «مِنْ كُلِّ طَرِيقِ شَرٍّ مَنَعْتُ رِجْلَيَّ لِكَيْ
أَحْفَظَ كَلاَمَكَ» (مزمور119: 5)، ويحرضنا الرسول: «امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ
شِبْهِ شَرٍّ!» (1تسالونيكي5: 22)؛ أي نمتنع عن الشر في كل صُوَرِه.
وللغلام عديم الفهم الذي يتهاون مع الخطية ويعبث بها
يقول الحكيم: «لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا!
لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى وَكُلُّ
قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» (أمثال7: 25‑26)!
عزيزي القارئ المحترم، في زمن صارت الخطية مِن أسهل ما يمكن، لعلَّ
صدى هذه الكلمات يرن في أذني وأذنك، وفي قلبي وقلبك: «بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ!»
(انتهى)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق