الجمعة، 1 يونيو 2012

ابتعد عن الشر!

«لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً! بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ!»
(أمثال4: 27)

وأنت تسير في طريق الرب تابعًا خطواته، ربما تجد أَزِقَّة (حواري) مُلتوية، ولذا فالحكيم يحذرنا من أن ندخل في طرق فرعية تأخذنا بعيدًا عن الطريق الرئيسي: «شَوْكٌ وَفُخُوخٌ فِي طَرِيقِ الْمُلْتَوِي. مَنْ يَحْفَظُ نَفْسَهُ يَبْتَعِدُ عَنْهَا» (أمثال22: 5). إن كل طريق ليست في مشيئة الرب ستقودنا حتمًا للضلال والابتعاد عن الرب. قد نقول: ما الضرر في هذا أو ذاك؟ لكن «مَنْهَجُ الْمُسْتَقِيمِينَ» هو «الْحَيَدَانُ عَنِ الشَّرِّ» (أمثال16: 17)، ومَن يريد أن يسير مع الرب ينبغي أن يكون تَوَجُّه قلبه: «مِنْ كُلِّ طَرِيقِ شَرٍّ مَنَعْتُ رِجْلَيَّ لِكَيْ أَحْفَظَ كَلاَمَكَ» (مزمور119: 5)، ويحرضنا الرسول: «امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرٍّ!» (1تسالونيكي5: 22)؛ أي نمتنع عن الشر في كل صُوَرِه.
وللغلام عديم الفهم الذي يتهاون مع الخطية ويعبث بها يقول الحكيم: «لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا! لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» (أمثال7: 25‑26)!
عزيزي القارئ المحترم، في زمن صارت الخطية مِن أسهل ما يمكن، لعلَّ صدى هذه الكلمات يرن في أذني وأذنك، وفي قلبي وقلبك: «بَاعِدْ رِجْلَكَ عَنِ الشَّرِّ!»
(انتهى)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق