الأحد، 27 فبراير 2011

رباعيات

(مزمور 23)
دا الرب راعيَّ ومش مخلِّيني
أبدًا أحتاج ودايمًا بيرويني
وإن يوم مِلت لطريق الضلال
بيرد نفسي ولبره يهديني

(مزمور 27)
الرب نوري وخلاصي والأمان
في الحرب قلبي مسنود بالإيمان
وفي يوم الشر مستور في حماه
باهتف وأغني والقلب فرحان

(مزمور 91)
مِطَّمِّن وساكن في ظل القدير
والرب ملجأي م الوبأ الخطير
دا جناحه حماية وحب ورعاية
حتى والسهام حواليَّ بتطير

(مزمور 121)
امشي بثقة وإن تعبت ما تقعشِ
دا الرب اللي حافظك وحاميك ما بينامشِ
وبظله حواليك في خروجك ودخولك
ها تعيش في أمان وم الشر ما تخافشِ

الجمعة، 25 فبراير 2011

البحث عن الكمال

إن البحث عن الكمال في ذواتنا أو في الآخرين هو فخ كثيرًا ما نسقط فيه.  ليس هناك شخص كامل من كل وجه إلا سيدنا الفريد الذي «لم يفعل خطية» (1بطرس2: 22) و«لم يعرف خطية» (2كورنثوس5: 21) و«ليس فيه خطية» (1يوحنا3: 5)؛ فلا هو ارتكبها فعلاً، ولا عرفها فكرًا، ولا وُجِدت فيه أصلاً. أما كل البشر، مهما ارتقوا، فليس بإمكانهم حتى أن يحلموا بالوصول إلى الكمال. فمن العبث إذًا أن نطلب الكمال من الآخرين أو من أنفسنا. كل ما علينا هو أن نتشبَّه بربنا يسوع المسيح وأن نثبت فيه حتى كما سَلَك هو هكذا نسلك نحن أيضًا، وأن نلتمس الأعذار لإخوتنا متى قصَّروا أو أخطأوا «لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا» (يعقوب3: 2).

الخميس، 24 فبراير 2011

اتعلِّم الطيران!

قدام الفخ
اللي ناصبه الشيطان...
اتعلِّم الطيران!
قدام كل هُوَّة
م اللي اتحفروا زمان...
اتعلِّم الطيران!
اهرب...
خلِّيك جريء!
اللي يهرب م الخطية مش جبان!
مهما تقاوم
مهما تصارع...
ها تلاقي نفسك
ع الأرض واقع
والجرح نازف
في كل مكان!
حارب وصارع
واثبت وقاوم
قدام جنود الشر
اللي ناصبين السهام!
ممنوع الارتباك!
ممنوع التراجع!
ممنوع الانهزام!
دي الحرب دايرة...
والجندي في قلب المعركة
بطل هُمام!
إنما معاها...
مع الخطية...
ما فيش كلام
ما فيش جدال!
قدام الخطية...
البطل يبقى صريع
ذليل بين الرجال!
والقوي يبقى جريح
طريح...
على الرمال!
خلِّيك حكيم
واتعلِّم الطيران!
دي الشبكة في عين اللي عنده جناح
مجرد خيوط وسط التراب!
والنسر مكانه
ف أعالي الجبال
أو فوق السحاب!
فاسمع...
اسمع كلام الكتاب!
واهرب من شهوات الشباب!
خلِّيك سهران!
وقدام الخطية...
أو الشهوة الردية
اتعلِّم الطيران!

فبراير 2007

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

الترتيب والتوازن

إن عدم الترتيب والتنظيم في الحياة اليومية قد يكون من الشيطان؛ فهو يستغل كل فرصة لكي يتيهنا عن النظام المتوازن في الحياة فنفقد التوازن في أمور الله أيضًا. وإذا بنا نفقد أفراح الشركة مع الرب، وعندئذٍ يبدأ المشتكي في ألاعيبه التي لا تنتهي! آه، يا ليتنا نتشبه بسيدنا الذي كان يقضي يومه من بدايته في مشيئة أبيه: منذ أن يذهب في الفجر إلى موضع خلاء ليصلي (مرقس1: 35؛ لوقا4: 42) إلى أن يجد نفسه ليلاً دون مكان ليسند رأسه (متى8: 20؛ يوحنا7: 53، 8: 1).

الاثنين، 21 فبراير 2011

في محضر الله

إن الله هو كاشف الأسرار، وفاحص القلوب، وقدامه كل شيء عريان ومكشوف، وهو الذي عيناه كلهيب نار ويرى في الظلمة كما في النور، وهو الذي يعرف كل شيء عن كل شخص وعن كل أمر وبالتفاصيل. وهو الذي نسجني وأنا بعدُ جنين في بطن أمي، والذي يداه صنعتاني وأنشأتاني، والذي اختبرني وعرفني، وفهم فكري من بعيد، بل ليس كلمة في لساني إلا وقد عرفها كلها. لذلك فعندما أدخل إلى نور محضره تتساقط الأقنعة وأجدني عريانًا أمامه، دون غطاء، ودون صورة التقوى التي أخدع بها الآخرين! في نور محضره تظهر الدوافع والنوايا، وتنفضح الأسرار والخبايا، وينكشف المستور من الخطايا. في نور محضره أرى نفسي على حقيقتها، وأُدرك ما قد يخفَى عليَّ وعلى أقرب الناس إليَّ. فيا سيدي، لا تسمح بأن أخرج من محضرك أو أن أفارق نورك: «بِنُورِكَ نَرَى نُورًا» (مزمور36: 9)!

الأحد، 20 فبراير 2011

نصيبك من المَن

بمجرد ما أن يلوح في الأفق فجر جديد وتظهر خيوط النور الأولى في الصباح، تنطلق العصافير وسائر الطيور من أعشاشها للبحث عن مؤونة يومها من الطعام. وكان المن ينزل من السماء كل فجر مع «سقيط الندى» حوالي محلة بني إسرائيل. كان كل واحد من الشعب يستيقظ مبكرًا، وتراه يخرج من خيمته حاملاً وعاءً لكي يضع فيه قدر احتياجه من ذلك الطعام الإلهي. وهكذا نحتاج جميعًا إلى الغذاء لاستمرار حياتنا. أما إذا استيقظنا ولم نُسرع لتناول نصيبنا من طعامنا الإلهي؛ الذي هو المسيح نفسه من خلال كلمته، فإننا حتمًا سنشعر بالجوع والخوار! ويا له من إحساس مرير إحساس الجوع هذا! والجوع الروحي يترتب عليه خواء فكري وعاطفي وضعف سلوكي ونقص حاد في معدلات الوظائف الروحية التي يجب أن تكون عليها أرواحنا فى العادة! فيا ليتنا لا نتوانى بل نهرع يوميًّا إلى مصدر غذائنا وشبعنا!