داخل...
ومفروشة ليه الأرض بالسعوف!
والناس بتهتف بالألوف:
”أوصنَّا! أوصنَّا!“
فاكرين إنه الملك المَخُوف
اللي جاي عشان
يطرد الرومان
ويحرر البلدان
ويحكم بسطوة وصولجان
ويحارب بالسيوف!
لكنه المرة دي
كان داخل على أَتَان
بيتمم نبوة اتقالت من زمان:
«عادل ومنصور»
لكن «وديع»
مَلِك ولا أي سلطان!
وهو كان عارف
إنه يا دوب
ما فيش بعدها بأسبوع
كل الجموع
اللي هتفوا: ”أوصنَّا!“
كانوا ها يصرخوا:
”ابعدوه عنَّا
واصلبوه!“
كان داخل مدينة السلام!
وهو فين السلام
بعد ما اترفض رئيس السلام؟!
ما فيش سلام!
لكن حروب
ودمار
وظلم
وخراب
وقلوب مليانة بالآلام!
لغاية ما ييجي اليوم
يوم ما تنفتح السما
ويظهر مَلِك الملوك
اللي على راسه
كتيرة التيجان
وعينيه زي لهيب النيران
وكلمته سيف وليها سلطان!
بالعدل ها يحكم
ويحارب
كل شرير عنيد
ويرعى الأمم بعصاية من حديد
ويبتدي عهد السلام الأكيد!
عهد المُلك السعيد!
مُلك المسيح المجيد!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق