الخميس، 21 أبريل 2011

في البستان!

وخرج الخاين م المكان
بعد ما دخله الشيطان
وخرج التلاميذ مع المسيح
بعد العشا وكسر الخبز
وبعد التسبيح
وراحوا عَ البستان!
وابتدا الاكتئاب
وعرفت الطريق لقلبه الأحزان!
لأنه كان عارف
كل اللي جاي عليه
ومرارة العذاب!
كان عارف
خزي الخطية
وعار الصليب
وشدة العقاب!
كان عارف
عدل الله وقداسته
ورهبة ترك الله!
كان عارف
اللي باعه
واللي ها ينكره
وهروب الأحباب!
كان عارف
شراسة الشيطان
ومكره
وشر الإنسان
وغدره!
كان عارف
إن كل الخطايا
ها يشيلها لوحده!
استنَّى يلاقي رقة
لكن ما فيش!
واستنَّى حد يعزيه
لكنه ما لقيش!
وحتى حبايبه
م الحزن ناموا
وعَ السهر ما قدروش!
وابتدا يصلي بدموع
ويجاهد بصراخ مسموع:
”يا آبا انقذني
إوعى تسيبني
عبَّر عني الكاس
خلَّصني!
لكن مشيئتي ما تكونش
وغير إرادتك ما أعملش!“
وف عتمة البستان
كان واضح الإعلان:
”الكاس هاشربها
ولو مُرَّة!
وحبايبي هافديهم
م الحُفرة!
وهاجيبهم
للمجد بقدرة!

هناك تعليق واحد: