«لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ وَأَجْفَانُكَ إِلَى أَمَامِكَ
مُسْتَقِيمًا»
(أمثال4: 25)
أظنه تدريبًا
رائعًا أن تُثَبِّت بصرك على هدف ثابت وأنت تمشي. سترى كيف أنك تسير في خط مستقيم دون مجهود يُذكَر! إن الهدف الثابت شيء في غاية الأهمية ونحن نسير
في طريق الرب. قال بولس: «أَفْعَلُ شَيْئًا
وَاحِدًا: ... أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا
فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فيلبي3: 13‑14). وما يساعدنا أن نطرح «كُلَّ ثِقْلٍ وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ»
هو أن ننظر باستمرار وتركيز على «رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ» (عبرانيين12: 1‑2).
ومتى كنتَ تسعى نحو هدف واحد ثابت، فإن دوافعك ستكون
نقية؛ أي ليست مُشتَّتَة بين فعل مشيئة الرب وإكرامه وبين المطامع العالمية أو
الشهوات الجسدية. وهذا ما عبَّر عنه الرب
بـ”العين البسيطة“: «سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ. فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ
يَكُونُ مُظْلِمًا. فَإِنْ كَانَ النُّورُ
الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!» (متى6: 22‑23).
(يُتبَع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق