ما أبغض أن نطلب رضى الناس! إننا كثيرًا ما نبحث عن رضى الآخرين دون وعي. فعندما أفكر: ”ماذا سيقول الآخرون عني لو قلتُ كذا أو فعلتُ كذا؟“، فأنا في الواقع أطلب رضى الناس. وعندما أسعى أن أكون مقبولاً ومحبوبًا من الآخرين وأن يعجبهم مظهري وكلامي، فأنا أطلب رضى الناس. وعندما أعمل حسابًا لردود أفعال الآخرين وأتصرف طبقًا لها، فأنا أطلب رضى الناس. وعندما أخشى أن أعترف جهارًا بالمسيح أمام زملائي، فأنا أطلب مجد الناس (يوحنا12: 42، 43). إن غايتنا الأولى يجب أن تكون مجد الرب الذي قال: «مجدي لا أعطيه لآخر»، أما إرضاء الناس فغالبًا ما يتعارض مع طلب مجد الرب. قال الرسول بولس: «أفأستعطف الآن الناس أم الله؟ أم أطلب أن أُرضي الناس؟ فلو كنتُ بعد أُرضي الناس لم أكُن عبدًا للمسيح!» (غلاطية1: 10). وما أرهب انتهار الرب لبطرس: «اذهب عني يا شيطان! لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس» (مرقس8: 33)!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق