الأحد، 20 فبراير 2011

نصيبك من المَن

بمجرد ما أن يلوح في الأفق فجر جديد وتظهر خيوط النور الأولى في الصباح، تنطلق العصافير وسائر الطيور من أعشاشها للبحث عن مؤونة يومها من الطعام. وكان المن ينزل من السماء كل فجر مع «سقيط الندى» حوالي محلة بني إسرائيل. كان كل واحد من الشعب يستيقظ مبكرًا، وتراه يخرج من خيمته حاملاً وعاءً لكي يضع فيه قدر احتياجه من ذلك الطعام الإلهي. وهكذا نحتاج جميعًا إلى الغذاء لاستمرار حياتنا. أما إذا استيقظنا ولم نُسرع لتناول نصيبنا من طعامنا الإلهي؛ الذي هو المسيح نفسه من خلال كلمته، فإننا حتمًا سنشعر بالجوع والخوار! ويا له من إحساس مرير إحساس الجوع هذا! والجوع الروحي يترتب عليه خواء فكري وعاطفي وضعف سلوكي ونقص حاد في معدلات الوظائف الروحية التي يجب أن تكون عليها أرواحنا فى العادة! فيا ليتنا لا نتوانى بل نهرع يوميًّا إلى مصدر غذائنا وشبعنا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق