إن عدم الترتيب والتنظيم في الحياة اليومية قد يكون من الشيطان؛ فهو يستغل كل فرصة لكي يتيهنا عن النظام المتوازن في الحياة فنفقد التوازن في أمور الله أيضًا. وإذا بنا نفقد أفراح الشركة مع الرب، وعندئذٍ يبدأ المشتكي في ألاعيبه التي لا تنتهي! آه، يا ليتنا نتشبه بسيدنا الذي كان يقضي يومه من بدايته في مشيئة أبيه: منذ أن يذهب في الفجر إلى موضع خلاء ليصلي (مرقس1: 35؛ لوقا4: 42) إلى أن يجد نفسه ليلاً دون مكان ليسند رأسه (متى8: 20؛ يوحنا7: 53، 8: 1).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق